2010-04-21

مصر: استخدام التطبيقات الإلكترونية والأدوات الرقمية لمساعدة المحتجزين يوم 6 أبريل

في أوائل هذا الشهر، دعت حركة شباب 6 أبريل لتنظيم مظاهرة سلمية أمام مجلس الشعب المصري، للمطالبة بممارسة المزيد من الحقوق السياسية وعدم الإقرار بتمديد "حالة الطورائ"، الذي قدم يتم تجديده خلال هذا العام أو طرح قانون أكثر قمعية: قانون مكافحة 7الإرهاب. شهد يوم 6 أبريل رد فعل غاية في العنف من الأجهزة الأمنية، ونطاق واسع الاعتقالات الذي استقبله المجتمع الدولي بإدانات شديدة.

أيام قليلة قبل 6 أبريل، أعلنت أكثر من 30 منظمة حقوقية وقانونية عن جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر، لتوفير الدعم القانوني والمعلوماتى للمشتركين في التجمعات السلمية في مصر. وشكل أعضاء جبهة غرفة عمليات تكونت من: وحدة الاتصالات والدعم التقني، شبك محامي الجبهة، لجنة الإعاشة، باحثون وأطباء.

اعتمدت جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر بشكل أساسي على التطبيقات الإلكترونية والأدوات الرقمية للتواصل فيما بينهم، وللتواصل مع المحتجزين يوم 6 أبريل. وما حدث كان مثير، حيث تلقت جبهة الدفاع عن متظاهرى على خط الطوارئ (الذي تم الإعلان عنه) عدد من الرسائل والمكالمات من المحتجزين، حيث كان تصل الرسالة إلي وحدة الاتصالات والدعم التقني ومنها إلي المواقع الاجتماعية، وبالطبع إلي المحامين للتحرك لتوفير دعم قانوني.

من ضمن الرسائل النصية لتي تلقتها الجبهة يوم 6 أبريل:

"تم القبض علي انا وأكثر من 40 شاب وفتاه وتم الاعتداء علي الجميع بالضرب ومحتجزين في جراج بجوار مجلس الشعب، [الاسم]."

على مدار اليوم، تمكنت الجبهة من توثيق 92 حالة احتجاز وتحديد مواقعهم الجغرافية باستخدام الهواتف المحمولة، وبفضل نشر وتدفق المعلومات على الانترنت تلقت الجبهة مكالمات من أهالي المحتجزين للمساعدة عن طريق تعديل أسماء أقاربهم المدرجة في القائمة وأيضاً لإضافة المزيد من الأسماء، وفي النهاية تمكنا في الجبهة من توثيق 106 حالة احتجاز.

عوضاً عن الكتابة والقراءة، يمكن الاطلاع علي رسم توضيحي (هنا) لاستخدام التطبيقات الإلكترونية والأدوات الرقمية يوم 6 أبريل 2010 لتداول المعلومات والتواصل بين المحتجزين وجبهة الدفاع عن متظاهرى مصر، وبين أعضاء الجبهة أنفسهم.